إجمالي مرات مشاهدة الصفحة

الأحد، 20 نوفمبر 2011

الغذاء قبل الدواء - 10 أغذية نافعة للقلب

زيت الزيتون، وهو يشتهر بغناه بالأحماض الدهنية وحيدة عدم الإشباع التي تساهم في خفض مستوى الكوليسترول السيئ في الدم، وهذا له أكبر الأثر في الوقاية من الأمراض القلبية الوعائية. ينصح باستعمال زيت الزيتون نيئاً أكثر منه قلياً، وبإحلاله مكان الأغذية الغنية بالأحماض الدهنية المشبعة مثل الزبدة، والجبن.

- اللوز، بينت البحوث السريرية أن تناول 30 غراماً من اللوز يومياً يخفض مستوى الكوليسترول السيئ بنسبة تراوح من 15 إلى 20 في المئة، وهو فعل يضاهي بعض عمل الأدوية الخافضة للكوليسترول. عدا هذا، فاللوز غني بالفيتامين ي الذي يعتبر من أهم مضادات الأكسدة التي تحمي من خطر الإصابة بتصلب الشرايين.

- اللبن الطبيعي، إذا أخذنا بالنتائج التي تمخضت عن بعض الدراسات الأميركية، فإن الأشخاص الذين يأخذون كفايتهم من الكلس والبوتاسيوم من طريق الطعام تنخفض لديهم أرقام ضغط الدم في شكل لافت، ويعتبر اللبن الطبيعي من أهم مصادر المعدنين المذكورين، وإذا كان البعض لا يحبذ اللبن فيمكن استبداله بالحليب القليل الدسم.

- البرتقال، ويمتاز بغناه بألياف البكتين التي لا تبعد شبــح الجـــوع وحســـب، بل تنفـــع فــي السيطرة على مستوى الكوليسترول في الدم. وإلى جانب هذا، فالبرتقال فقير بالطاقة ويقدم للجسم حزمة لا بأس بها من الفيتامينات والمعادن.

- الجزر، وفقاً لباحثين من جامعة بوسطن الأميركية، فإن الاستهلاك اليومي من الخضروات البرتقالية الغامقة اللون كالجزر مثلاً، تقي من خطر التعرض للداء السكري بنسبة 27 في المئة، ويظن العلماء أن هذا الأثر إنما يرجع إلى غنى هذه الخضروات بمضادات الأكسدة.

- الثوم، وهو يقي من حدوث تصلب الشرايين والجلطات الدموية لأنه يحتوي على مركبات تشد الكوليسترول السيئ نحو الأسفل، وتحول دون تراكم الصفيحات الدموية. وللحصول على فوائد الثوم، لا بد من تناول فصوص عدة يومياً. ينصح بأن يكون الثوم حاضراً في كل الوجبات.

- البروكولي، وهو فقير بالطاقة، لكنه يعج بالعناصر الغذائية. إن قلة السعرات الحرارية في البروكولي تجعل منه حليفاً مهما لمن يعاني من زيادة كبيرة في مؤشر الوزن، فتجاوز هذا الأخير الرقم 30 يزيد من خطر الإصابة بالأزمات القلبية بمعدل قد يصل الى 49 في المئة.

- السلق، هناك دراسات أشارت إلى أن استهلاك ما يقارب 4 مليغرامات من معدن البوتاسيوم يومياً يقي من خطر الإصابة بارتفاع ضغط الدم، وإذا علمنا أن السلق يعتبر من أهم مصادر هذا المعدن فإننا ندرك أهمية أن يكون حاضراً على موائدنا. وكما هو معروف فإن ارتفاع ضغط الدم يعتبر عامل خطر مهماً في إثارة الأمراض القلبية الوعائية.

- سمك السومون، وهو من أهم مصادر الأحماض الدهنية أوميغا-3 التي لا تخفض مستوى الكوليسترول السيئ وحسب، بل تنزل من مستوى البروتين التفاعلي سي الذي يعتمد عليه الوسط الطبي في قياس درجة الالتهاب في الجسم، لأن ارتفاع هذا البروتين في الدم ينذر بوجود خطر على القلب والأوعية الدموية.

- الفاصولياء السوداء، وهي غنية بمعدن المغنيزيوم، وإذا أخذنا بنتائج دراسة أميركية في جامعة كارولينا الجنوبية، فإن عدم تناول ما يكفي من المعدن المذكور، يزيد من مستوى البروتين التفاعلي سي، وبالتالي زيادة خطر التعرض للأزمات القلبية الوعائية. ومن باب العلم، فإن تناول فنجان واحد من الفاصولياء السوداء يؤمن للجسم نصف حاجته اليومية تقريباً من معدن المغنيزيوم. 

المصدر: دنيا الوطن

احذروا الجرعات الزائدة من القهوة

شعر الكثير من عشاق القهوة بأحاسيس من المتعة والصفاء بعد تناول الكافيين، لكن خبراء في الصحة يحذرون من أن تناول تلك المادة بجرعات زائدة قد يؤذي الصحة، ومعرفة كمية الجرعة الزائدة تختلف من شخص إلى آخر. وحسب "العربية" يتشارك معظمُ الناس الذين يكثرون الاعتماد على الكافيين في إشارات تحذيرية مختلفة أهمها:

- المعاناةُ من الركود فترة بعد الظهر:
إذا كان الشخص يستصعبُ تمرير النهار من دون تناول الصودا، فهو قد يكون مدمنا على الكافيين. لأن كل زجاجةِ صودا تحوي كميةَ كافيين تعادل تلك الموجودة في فنجان قهوة. وعادة يلجأ إليها المدمنون لأنها تمنحُهم شعورا بالحيوية.

- البول البرتقالي:
إذا كان لون الإدرار داكنا ومائلا إلى البرتقالي فهذا يعني أن الشخص يعاني من الجفاف. الكافيين مدرّ للبول، وقد يسبب الجفافَ عبر زيادةِ التبول والتسبب بخسارة الجسد لمزيد من السوائل. ولكن الكافيين لا يشكل خطرا في هذا الإطار إذا لم يزدْ معدلُ تناولِه عن خمسِمئة ميلغرام.

- المعاناة من الأرق:
الجسد بحاجة من خمسٍ وأربعين دقيقة إلى ساعة لامتصاص الكافيين، حيث يطيل بقاءه لعدة ساعات. لذا ينصح الخبراء كلَّ من يستغرق أكثر من ثلاثين دقيقة للنجاح بالغفو بتخفيف كمية الكافيين التي يتناولها. أو التوقف تماما عن شرب القهوة او الصودا او الشاي بعد الظهر.

- الشعور بالقلق:
تسارع دقات القلب، تعرّق الكفين، والشعور بالعصبية كلها دلالاتٌ على جرعات زائدة من الكافيين. فهو منبه يحفز الغددَ التي تنتج الأدرينالين الذي يسرّع بدوره دقاتِ القلب ما يجعل الشخص يشعر بالقلق.

- المعاناة من الحرقة:
الحرقة سببها عدم انسداد الفتحة الموجودة بين المريء والمَعِدة بعد الأكل، ما يسمح للأحماض الموجودة في المعدة بالصعود مجددا إلى الأعلى عبر المريء، ومادة الكافيين تسبب هذه المشكلة عند البعض لأنها تُرْخي عضلةَ المريء العاصرة.
المصدر :دنيا الوطن

لماذا نصاب بالصداع؟

قد يكون الصداع من الأمراض الأكثر شيوعاً، وقد تختلف أشكاله، من ذلك الناتج عن  التوتر، أو صداع الشقيقة، أو الصداع الناتج عن ارتفاع ضغط الدمّ. وقد ينتج الصداع عن ارتفاع ضغط الدمّ، أو عن اضطرابات في العين... فالعين عضو حساس، يرتبط بمجموعة كبيرة جداً من الأعصاب التي قد تسبب الألم عند تعرضها لأي عامل خارجي، سواء أكان ضوءاً أو عامل توتر.

وقد يسبب قصر أو انحراف البصر الصداع أيضاً، لكنّه يختفي بعد تصحيح الرؤية. كما أنّ التهاب الأذن الوسطى، أو التهاب الجيوب الأنفيّة، وحتى التهابات الأسنان، والإمساك، والدورة الشهريّة، مسببات للصداع.

لا يوفر الصداع أحداً، وقد يطالنا في أيّ وقت... فهو قد يلازم بعضنا لأيام طويلة، وقد يكون مؤشراً إلى إصابتنا بمرض ما. الرأس من أكثر مناطق الجسم حساسية، إذ يحتوي على الدماغ والعينين والأذنين وعظام الجمجمة وعضلات الوجه والجيوب والشرايين وغيرها، وكل هذه الأعضاء قد تكون سبباً للصداع، لكن يجب ألا ننسى أن هناك بعض الأعضاء البعيدة عن الرأس التي يمكنها أن تثير نوبة الصداع.

في حالة الصداع الناتج عن أسباب نفسيّة، يبدأ العلاج بتوفير ظروف أقلّ توتراً للشخص المصاب، وإلا زادت المشكلة. وقد يرتئي الطبيب وصف مهدئات أعصاب، لفترة من الزمن، تساعد على حلّ المشكلة.

وفي حالات أخرى، قد يكون الصداع ناتجاً عن الجوع بكلّ بساطة... لا تتجاهل أهميّة تناول ثلاث وجبات في اليوم، حتى ولو كنت تتبع حمية. من الضروري تثبيت مواعيد الطعام، وعدم تناول الكثير من الحلويات بين الوجبات. كما أن هناك بعض الأطعمة التي تسبب الصداع، منها الشوكولا الذي يحتوي على مواد منبّهة للأوعية الدموية. كما أنّ بعض المشروبات المنبهة قد تؤدي إلى صداع يتعرّض له المصاب صباحاً، مثل القهوة والشاي والمشروبات الغازيّة... والحلّ الأمثل هو تفاديها.

كما يمكن للصداع أن يكون ناتجاً عن احتقان الأنف، والحساسية الناتجة عن الغبار أو الدخان أو وبر بعض الحيوانات. الحلّ في هذه الحالة يكون بلجم الحساسية من خلال تناول عقاقير مضادّة.

ملاحظة أخيرة، إن كنت في غرفة مغلقة وأحسست بإعياء ودوار وغثيان، قد يكون السبب قلّة الأوكسيجين. سارع إلى فتح النافذة وأخذ كمية كافية من الهواء المنعش.
المصدر:دنيا الوطن

البطاطين والماء الساخن.. خطر يهدد حياتك في الشتاء

مع قدوم فصل الشتاء يصاب الإنسان بنوع من الخمول والكسل، بالرغم من كثرة ساعات النوم التي يقضيها الإنسان ليلاً، حيث أن الشتاء يجعلنا نلتف جميعاًً بأكثر من بطانية أو لحاف‏‏ دون أن ندري أن هناك خطراً علي قلوبنا.

وجاءت دراسة مصرية حديثة لتؤكد لنا أن الإصابة بالذبحة الصدرية وجلطات القلب تتزايد مع برودة الجو، حيث تقل الفترة التي يتعرض فيها الإنسان للضوء، مما يجعل الجسم يفرز المزيد من هرمون ''الميلاتونين'' وهو الهرمون الذي يسبب حالة من الخمول والكسل، لذا يكون المرء في الشتاء في حاجة مستمرة إلى قدر إضافي من النوم، كما يعاني من الافتقار المستمر إلى الطاقة والقوة ويعاني من القدرة على التركيز وكذا الافتقار إلى الحيوية بوجه عام.

وأشار الدكتور‏ محمود حسنين أستاذ أمراض القلب بكلية الطب جامعة الأسكندرية، إلى أن السبب في ذلك هو أن الشرايين تتقلص في الشتاء‏,‏ كما أن لزوجة الدم تزداد‏‏ وتقل الرغبة في الحركة‏,‏ وتطول فترة الانكماش تحت البطاطين بحثاً عن الدفء‏.

وينصح حسنين بالمزيد من السوائل‏‏ والمشي‏ والحرص على التطعيم باللقاح الواقي من فيروس الأنفلونزا حتي يتمكن الجسم من حشد الأجسام المضادة للفيروس مع بداية الشتاء‏.

كما كشفت دراسة حديثة أن الاستحمام لفترة طويلة في حوض ماء ساخن من أجل الشعور بالدفء في فصل الشتاء قد يترتب عليه بعض المخاطر غير المتوقعة.

وأشار فريق بقيادة تشيكا نيشياما من كلية التمريض بجامعة كيوتو اليابانية، إلى أن الاستحمام بالماء الساخن في يوم بارد يسبب مشاكل للقلب مع ارتفاع معدل الإصابة بالسكتة القلبية أثناء الاستحمام لعشرة أمثاله في الشتاء عنه في الصيف، وقد تكون هذه النتائج هامة وخاصةً في اليابان، حيث يمثل الاستحمام جزءاً رئيسياً من الحياة اليومية سواء في المنزل أو كشكل من أشكال الترفيه مع تدفق الناس على الينابيع الساخنة العديدة في البلاد من أجل الاسترخاء لفترة طويلة.

واستند الفريق في دراسته على بيانات حوالي 11 الف حالة توقف للقلب في أوساكا غرب البلاد في الفترة من 2005 إلى 2007. وقبيل حدوث السكتة القلبية كان 22% من الأشخاص ينامون و9% يستحمون و3% يعملون و 0.5% يمارسون الرياضة.

وكانت النسبة الباقية تمارس أنشطة "غير محددة" أو غير معروفة. وبالنظر إلى معدلات السكتة القلبية كان أعلي معدل في القائمة 54 حالة لكل عشرة ملايين شخص لكل ساعة من الاستحمام ثم عشر حالات لكل عشرة ملايين شخص لكل ساعة من ممارسة الرياضة.

وبالنسبة لمن يقومون بالاستحمام ارتبط الخطر بدرجات الحرارة الخارجية مع حدوث مزيد من السكتات القلبية في الأيام الأكثر برودة. وفي حين ما زال من غير الواضح كيف يمكن تفسير هذا الارتباط فإن الاستحمام في حوض ماء ساخن في يوم بارد يؤدي إلى انخفاض سريع في ضغط الدم
مما يؤثر على القلب.

وأوضح نيشياما وزملاؤها "قد يكون من المهم اتباع النهج الوقائي للأشخاص الأكثر عرضة للخطر
مثل تدفئة الحمام والرواق أو الامتناع عن الاستحمام بالماء الساخن لفترة طويلة".

المشروبات الباردة تمنحك الدفء

نفت دراسة حديثة صحة الاعتقاد السائد بأن المشروبات الباردة تخفض حرارة الجسم وتشعر الإنسان بالبرودة، بينما ترفع المشروبات الساخنة بأنواعها درجات حرارة الجسم مؤكدة عكس هذا المفهوم تماماً.

وأكدت الدراسة أن احتساء السوائل الباردة يسهم في تضييق الأوعية الدموية وشعيراتها الموجودة في الأطراف "الذراعين والساقين والأصابع"، وبالتالي يحدث تدفق في الدم إلى الجسم الداخلي والأعضاء الداخلية، مما يحدث الشعور بالدفء، كما أنها تسبب انكماش المعدة بما يقلل من الجوع.

وفي المقابل، يرافق تناول المشروبات الساخنة شعور مؤقت بالتدفئة لفترة 20 - 25 دقيقة، لكنها تسبب توسعة أوعية الدم بما يسرب الدماء للأطراف، مما يفسر احتياج الشخص للطعام والسكريات للحصول على مزيد من الدفء وهو ما يزيد الوزن.

ونصح الخبراء بالتدرب على شرب الماء والمشروبات الباردة في فصل الشتاء وعدم الخوف من الشعور بالبرودة، فهي تسهم في تدفئة الجسم وتحد من الجوع الناتج من البرد بما يقي من زيادة الوزن.

تدفئة القدمين تحميك من البرد

وفي نفس الصدد، أشارت نتائج دراسة حديثة أجرتها جامعة كارديف البريطانية، إلى أن برودة القدمين يمكن أن تؤدي إلى الإصابة بنزلات البرد العادية‏.

واستندت الدراسة إلى أن انخفاض كمية الدم في الدورة الدموية يتسبب في خفض قدرة الجسم علي مقاومة الجراثيم والفيروسات‏.

وانتهت الدراسة التي أجريت علي‏180‏ طالباً إلى أن الأوعية الدموية بالأنف تنقبض عندما تنخفض حرارة الجسم‏، مما يسهل هجمات نزلات البرد.

أغذية لبرد الشتاء

في حالة التعرض لموجة برد يجب علينا إتخاذ كل الاحتياطات الصحية اللازمة للحفاظ على درجة حرارة الجسم والحفاظ على كفاءة الوظائف الحيوية والوقاية من نزلات البرد والأنفلونزا‏.

ومن أهم هذه الاحتياطات اختيار الأغذية والمشروبات الواقية من برد الشتاء‏,‏ والتي تبعث الدفء‏,‏ فهي أفيد بكثير من استخدام وسائل التدفئة الصناعية مثل الدفايات والمكيفات‏,‏ وغيرها لأنها وسائل مؤقتة وتجفف الهواء الموجود بالغرفة أو المنزل، مما يساعد علي سهولة نمو البكتيريا والفيروسات المسببه للأمراض ونزلات الجهاز التنفسي والهضمي‏.‏

ومن جانبها، أكدت الدكتورة‏ ‏مني الحسيني أخصائية التغذية والأمراض الباطنية، موضحة أن على رأس هذه الأغذية الدهون‏,‏ فالحصول على كمية مناسبة يومياً نحو‏07‏ ــ‏08‏ جراماً يحقق توازناً غذائياً سليماً‏,‏ كما أنها تمد الجسم بالطاقة‏,‏ ولذلك فمن يتبع ريجيماً قاسياً يشعر دائماً بقشعريرة في الجسم‏,‏ كما أن الدهون تقوي العضلات مما يساعد على ممارسة الحركة والرياضة المناسبة للجو البارد‏,‏ وتمد الدهون الجسم بكمية هائلة من فيتامين "أ"، حيث إنه من الفيتامينات الذائبة في الدهون وتناول الدهون يساعد على امتصاصها بشكل صحيح.

كذلك تلعب البروتينات دوراً مهماً في ومقاومة البرد لأنها مسئولة عن تكوين الأجسام المضادة التي تحمي الجسم من هجوم الميكروبات‏,‏ خاصةً في فصل الشتاء‏,‏ وتدخل البروتينات في تركيب الهرمونات التي تكون علي مستوي ثابت في كل العمليات الحيوية مثل الدورة الدموية‏,‏ ومستوي التمثيل الغذائي وحرق الدهون‏,‏ والتي من شأنها الحفاظ علي درجة حرارة ثابتة خلال فترة البرد‏,‏ وللحصول علي البروتين المثالي يجب تناول نحو‏06‏ جراماً يومياً تقريباً على أن توزع بين البروتين الحيواني مثل اللحوم‏,‏ الدجاج‏,‏ الأسماك‏,‏ البيض واللبن‏,‏ والبروتين النباتي مثل العدس و الفول والحمص والبقوليات‏.‏

ومن الأغذية المقاومة للبرد أيضاً الليمون والطماطم والبطاطا لإحتوائها على نسبة عالية من موانع الأكسدة ومركبات "البيتاكاماروتين" وفيتامين "ج‏".‏ كذلك شوربة العدس لأنها تحتوي على نسبة عالية من البروتين‏,‏ ويفضل إضافة عناصر، مثل الليمون والبهارات لإمداد الجسم بالطاقة والسعرات الحرارية‏,‏ وشوربة الدجاج‏ التي تساعد كثيراً على مقاومة مختلف أنواع الفيروسات المسببة للزكام وطرد البلغم مع إحتوائها على بعض من قطع البطل والثوم الذي يعد من أكثر النباتات مقاومة للبكتيريا والفطريات‏,‏ وثبتت فعاليته في مقاومة البرد والعدوي من الأمراض الأخرى مثل السرطان‏.‏

وتأتي الأملاح والفيتامينات في مرتبة مهمة كذلك لوقاية الجسم ومكافحة البرد لدورها المهم في تنشيط الخلايا وتغذيتها‏,‏ كما أن الجسم يحتاجها بكل أنواعها‏,‏ ولذلك ينصح بتناول ثمار الفاكهة والطازجة يومياً‏ً,‏ وذلك لضمان الحصول على جهاز مناعة قوي وصحي‏.‏

وفي الطب البديل فوائد لا تنتهي

أكد الباحثون أن اليانسون له القدرة على علاج البرد بشكل عام، مثل السعال والتهاب الفم والحنجرة، ومشاكل سوء الهضم وفقدان الشهية، كما أنه مهدئ للأعصاب ومسكن للمغص.

ويُعتبر اليانسون من الأعشاب الجيدة التي تستخدم في طرد البلغم، كما أنه مفيد في بعض أنواع الصداع وضيق التنفس ومنبه قوي للجهاز الهضمي، بالأضافة إلى أنه فاتح للشهية ويساعد في إزالة انتفاخ البطن.

وأضاف الباحثون أن لليانسون تأثيراً هرمونياً ذكرياً في حالة تناوله بكميات كبيرة، أما إذا أخذ بكثرة فإنه يقلل منها ويؤثر في الحالة الجنسية للرجال، وهو فعال للبكتيريا ومضاد للفيروسات ومضاد للحشرات.

وبسبب الطقس البارد فى ذلك الوقت، يتعرض العديد لنزلات البرد التى يصحبها السعال والكحة.

ولعلاج الكحة التى تصيب الكبار والصغار، ينصح د. فتحي محمد أحمد سليمان أستاذ متفرغ بقسم العقاقير الطبية بجامعة القاهرة - الآباء والأمهات بتناول البردقوش الذي يعد من المشروبات المفيدة فى هذه الحالات، وحتى يكون لمشروب البردقوش أثر فعال، فإنه ينصح بغليه فى الماء لمدة 10 دقائق.

كما أظهرت دراسة علمية حديثة أن تناول الثوم بشكل منتظم يوميا يقلل خطر الإصابة بنزلات البرد، وذلك لإحتوائه على مادة '' الكين '' الفعالة فى حماية الجسم.

وأجريت الدراسة على مجموعة من الأفراد خلال فصل الشتاء الذى تكثر فيه الإصابة بنزلات البرد، مما أدى إلى انخفاض نسبة الإصابه بنزلات البرد.

وتوصلت دراستان بريطانيتان إلي أن وضع ملعقة من الفلفل المسحوق في كأس من الماء ثم غليه لمدة 10 دقائق ، ثم تحليته بالسكر، حيث يؤخذ ساخناً ، وهو ما يؤدي إلي العرق بشكل غزير مما يجعله علاجاً فعالاً للرشح ونزلات البرد، كما أن تناول الخس بصورة دائمة يؤدي إلي تهدئة الأعصاب وتقوية النظر، حيث يحتوي علي فيتامين '' A '' الذي يحمي البشرة ويقوي الخلايا والنظر ومجموعة فيتامينات '' B '' التي تغذي الجهاز العصبي وتعمل علي تهدئة الأعصاب والعضلات.

وأخيراً.. التفاؤل علاج فعال للبرد

أفادت دراسة حديثة بأن التفاؤل والمرح يمكن أن يكون علاج لمقاومة الإصابة بنزلات البرد في الشتاء.

وأوضحت الدراسة أن الشعور بالسعادة والنظر بإيجابية للأمور وخاصةً في فصل الشتاء، يمكن أن يوفر أفضل حماية في مواجهة الإصابة بنزلات البرد.

ومن خلال الدراسة التي أجريت على الأشخاص الذين يتسمون بمزاج يميل إلى المرح والتفاؤل، اتضح أنهم أقل عرضة للإصابة بنزلات البرد وأكثر مقاومة لفيروس الأنفلونزا.

وأشار الدكتور شيلدون كوهين من جامعة كارنيجي ميلون في مدينة بيستبرج الأمريكية، إلى أن الأشخاص الذين يتسمون بطابع عاطفي إيجابي قد تكون لديهم استجابة مناعية مختلفة للفيروس.
المصدر:محيط

فوائد تحريك الذراعين أثناء المشي

توصل باحثون أميركيون وهولنديون لتفسير محتمل لسبب أرجحة الناس لأذرعهم أثناء المشي، وهو أمر كان مدار تدقيق دائم وبخاصة أن الذراعين لا يلعبان أي دور في دفع الجسم إلى الأمام.
فقد ذكرت صحيفة دايلي تلغراف البريطانية أن الخبير في مجال الميكانيك البيولوجي "ستيف كولنز" من جامعة ديلفت في هولندا أعدَّ بالاشتراك مع مجموعة من العلماء بحثاً عن أسرار الأرجحة نشر في مجلة بروسيدنغز أوف ذي رويال سوسايتي بي البريطانية. 

وأوضح البحث أن لحركة الذراعين أثناء المشي فوائد خفية في غاية الأهمية.
فعلاوة على الحقيقة العملية القائلة بأن أرجحة الذراعين تسهل العمل الحركي الذي تقوم به الساقان، ترتفع قوة احتكاك الشخص الذي يمشي بالأرض بنسبة 63% إذا كان ذراعاه يتحركان.
ويؤكد هذا الباحث أنه على الرغم من السهولة التي تبدو عليها عملية تحرك الذراعين، إلا أن تأثيرها على استخدام الطاقة كبير جداً حيث تساعد هذه الحركة على ادخار الطاقة وبنسبة كبيرة لاسيما في عضلات الساقين، مما يعطي القدرة على المشي لفترة أطول.
جميع الحيوانات والحشرات تتعلم تحريك ذراعيها بالفطرة التي أودعها الله فيها، وهذه الحركة ضرورية جداً للدفاع عن النفس والسير وهي تمنح القوة للمخلوق وتمرن عضلاته وتفيد قلبه... فسبحان الذي هدى هذه المخلوقات وقال: (الذي أعطى كل شيء خلْقه ثم هدى).
سبحان الله...
إن المؤمن الذي يقرأ مثل هذه الدراسات لا يمكن أن يمر عليها دون أن يتذكر نعمة من نعم الخالق عز وجل! فالطفل ومنذ ولادته تراه يحرك ذراعيه، بل وهو جنين في بطن أمه نجده يحرك ذراعيه! وبعد أن يتعلم المشي نجده أثناء المشي يحرك ذراعيه لا شعورياً... من الذي علَّمه ذلك؟ وهل درس فوائد أرجحة الذراعين؟
بلا شك إن الله تعالى سخر للإنسان كل شيء في هذا الكون فقال: {وَسَخَّرَ لَكُمْ مَا فِي السَّمَاوَاتِ وَمَا فِي الْأَرْضِ جَمِيعًا مِنْهُ إِنَّ فِي ذَلِكَ لَآَيَاتٍ لِقَوْمٍ يَتَفَكَّرُونَ}.. [الجاثية: 13]. فلو مشى الإنسان دون تحريك ذراعيه لم يتوازن في مشيته وربما ينزلق لأن احتكاكه مع الأرض سيضعف كثيراً.
كذلك فإن تحريك الذراعين هو رياضة للعضلات، ولذلك نجد الأطباء يؤكدون أن المشي من أفضل الرياضات، وينصحون بها من أجل معالجة أمراض العظام والعمود الفقري واضطرابات القلب ولعلاج الوزن الزائد والسكري وغيره من الأمراض.
كل ذلك ألا يدعونا لنحمد الخالق عز وجل ونقدّر هذه النعم العظيمة؟ ولكن وعلى الرغم من هذه النعم التي لا تُحصى نجد الناس يكفرون بنعمة الله ويجحدون بآياته ولذلك قال تعالى: {وَآَتَاكُمْ مِنْ كُلِّ مَا سَأَلْتُمُوهُ وَإِنْ تَعُدُّوا نِعْمَةَ اللَّهِ لَا تُحْصُوهَا إِنَّ الْإِنْسَانَ لَظَلُومٌ كَفَّارٌ}.. [إبراهيم: 34].
المصدر: موقع أسرار الإعجاز العلمى فى القرآن والسنة